امتياز وابداع وفرفشه


    فتنة الدجال وقصة ابو صياد هل و الدجال فعلا ام لا

    شاطر
    avatar
    eldefens

    المساهمات : 424
    تاريخ التسجيل : 26/09/2009

    فتنة الدجال وقصة ابو صياد هل و الدجال فعلا ام لا

    مُساهمة  eldefens في الأربعاء يوليو 07, 2010 2:50 pm

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على آشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد

    وعلى آله وصحبه أجمعين ثم أما بعد

    أردت أن اكتب هذا الموضوع , لما فيه من الأهمية ففتنة الدجال عظيمة جداً يقول

    فقال بعض الصحابة مازال النبي صلى الله عليه وسلم يحدثنا عن الدجال حتى ظننا أنه

    سيخرج علينا من طائفة النخل وهذا من عظم فتنته ففي صحيح البخاري عن عبدالله

    بن عمر رضي الله عنهما , قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس ,

    فأثنى على الله بما هو أهله , ثم ذكر الدجال , فقال : (( إني لأنذركموه , وما نبي إلا

    أنذر قومه , ولكني سأقوم لكم فيه قولاً لم يقله نبي لقومه , إنه أعور وإن الله ليس

    بأعور )) رواه البخاري


    فهذه دلالة على عظم فتنته بحيث أنه ليس نبي قبل محمد صلى الله عليه وسلم إلا انذر

    قومه حتى نوح عليه السلام


    أرجو من الإخوم المشرفين تثبيت هذا الموضوع لما يحويه من أهمية

    هذا موجز الموضوع وإليكم التفصيل ::::---




    فتنة الدجال تقع في آخر الزمان , وهي إحدى أشراط الساعة الكبرى , وفتنته من

    أعظم الفتن التي تمر على البشرية عبر تاريخها , ففي صحيح مسلم عن أبي الدهماء

    وأبي قتادة , قالوا : كنا نمر على هشام بن عامر , نأتي عمران بن حصين ’ فقال ذات

    يوم : إنكم لتتجاوزونني إلى رجال , ما كانوا بأحضر إلى رسول الله صلى الله عليه

    وسلم مني , ولا أعلم بحديثه مني , سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

    ((مابين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال )) وفي رواية (( أمر أكبر من

    الدجال)) رواه مسلم

    وفي صحيح البخاري عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما , قال : قام رسول الله

    صلى الله عليه وسلم في الناس , فأثنى على الله بما هو أهله , ثم ذكر الدجال ,

    فقال : (( إني لأنذركموه , وما نبي إلا أنذره قومه , ولكني سأقوم لكم فيه قولاً لم يقله

    نبي لقومه , إنه أعور وإن الله ليس بأعور )) رواه البخاري

    وفي صحيحه وعن مسلم عن أنس رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه

    وسلم (( ما بعث نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب , ألا إنه أعور وإن ربكم ليس

    بأعور , وإن بين عينيه مكتوب كافر ))

    وفي سنن الترمذي وسنن أبي داود عن عبدالله بن عمر , أن رسول الله صلى الله

    عليه وسلم , قال في الدجال: ((إني لأنذركموه , وما نبي إلا أنذر به قومه , ولقد أنذر

    نوح قومه , ولكني سأقول فيه قولاً لم يقله نبي لقومه : تعلمون أنه أعور, وأن الله ل

    يس بأعور))

    وفي سنن ابن ماجة وصحيح خزيمة ومستدرك الحاكم عن أبي أمامة عن النبي صلى

    الله عليه وسلم , قال(( يا أيها الناس , إنها لم تكن فتنة على وجه الأرض , منذ ذرأ

    الله ذرية آدم أعظم فتنة من الدجال , وإن الله عز وجل لم يبعث نبياً إلا حذر أمته من

    الدجال , وأنا آخر الأنبياء , وأنتم آخر الأمم , وهو خارج فيكم لا محالة ))

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ذكر أحاديث كثيرة في الدجال ولكن هذه

    بعض الأحاديث التي رويت عنه صلى الله عليه وسلم وسبب ذكره المتكرر لأنه فتنة

    ما سمع التاريخ بأعظم منها فهي فتنة عظيمة فعندما يبعث الدجال يصاب الناس بذعر

    شديد وهذه الأحاديث المتواترة تدل على عظم أمره فقال بعض الصحابة مازال صلى

    الله عليه وسلم يحدثنا عن الدجال حتى ظننا أنه سيخرج علينا من طائفة النخل و قد

    وصفه النبي صلى الله عليه وسلم وصفاً لم يصفه نبي قبله فقال أنه أعور العين

    اليمنى وعينه كأنها عنبة طافئة وفي رواية أخرى كأنها النخامة في الجدار المجفف ,

    مكتوب بين عينيه كافر وفي رواية ك , ف , ر لا يقرأها إلا المؤمن سواءًا كان يقرأ

    أم كان أمياً في الشرط هنا الإيمان فإن لم يتوفر شرط الإيمان فلن يقرأ الكلمة ولو

    عرف لغات العالم فإن الله لا يهبها إلا للمؤمن , ووضح من صفاته صلى الله عليه

    وسلم أنه أقمر, أجال, أعور, ومعناها: تعني أنه البياض المستقبح وهو القريب من

    البرص , وهو شاب كما ذكر صلى الله عليه وسلم , ورأسه كشجرة أي أن شعره

    شديد الجعودة , ثم ذكر صلى الله عليه وسلم من أوصاف ولادته أنه ولد من أم وأب

    يهوديين لم يولد لهما ولد من ثلاثين عاما , فوجد الصحابة رجلاً من بني اليهود تنطبق

    عليه هذه الصفات كلها , فقال ابن مسعود للنبي صلى الله عليه وسلم أن هناك رجلاً

    في بني اليهود تنطبق عليه الصفات التي ذكرتها , فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم

    وهو يختل بين النخل أي يمشي على أطراف قدميه خشية أن يحس به ابن صياد حتى

    وصل إليه , وقد كان متغطياً ببردةٍ له وكان يتمتم والتمتمة هي الكلام الغير مفهوم

    فأقترب النبي صلى الله عليه وسلم ليسمع ما يتمتم به فصاحت به أمه قم يا صاف هذا

    نبي الأميين قد أتى , فقام صاف , وقطع خطوات النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان

    يريد أن يسمع شيئاً مما كان يقول وهو متلحف بالبردة فقال صلى الله عليه وسلم

    ويحها لو تركته لبين , أهو الدجال أم لا , وكان النبي صلى الله عليه وسلم مهتماً

    بأمره , فأتى مرة أخرى وبدأ يختل بين النخل فصاحت به أمه , ومرة ثالثة وأيقظته

    ورابعة وأيضاً ايقضته ونبهته , فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني قد خبأت لك خبيئاً

    فما هو ؟ وهو غلام عمره لا يتجاوز الثلاثة عشر عاماً , ففكر ملياً ثم قال الدخ..

    الدخ .. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اخسأ فلن تعدو قدرك, وكان قد خبأ له سورة

    الدخان , أي أنه كان كاهن من الكهان , بقي ابن صياد بين الصحابة وسأذكر شيء

    من ترجمته لنعرف أهو الدجال أم لا؟


    بقي ابن صياد في المدينة يلعب مع الصبيان , فأتى النبي صلى الله عليه وسلم إليه

    مرة وهو يلعب مع الصبيان , فقال له : أتشهد أني رسول الله؟ ...


    فألتفت إليه وقال أنت نبي الأميين ثم رد قائلاً اتشهد أنت أني رسول الله؟


    فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله دعني اضرب عنقه !!

    فقال صلى الله عليه وسلم : يا عمر إن يكن هو فلم تسلط عليه . وإن لم يكن هو فلا

    شأن لك به لأنه من بني اليهود الذين بينهم وبين المسلمين ذمة .

    كبر الغلام , وهو (يدعي) الإسلام ولكنه كان باقياً على كهانته , وتزوج وولد له ولد

    وهو من رواة الأحاديث , لكنه باقي على كهانته , فيروي أبو سعيد الخدري يقول :

    كنت ذاهباً إلى مكة وكان في صحبتنا ابن صياد , فلما رجعنا من مكة قال لي يا أبا

    سعيد : إنهم يؤذونني !! يقولون أنت الدجال أنت الدجال والنبي صلى الله عليه وسلك

    قال إن الدجال لا يدخل مكة ولا المدينة وها أنا قد دخلت مكة وراجعاً إلى المدينة ,

    والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يولد له ولد وأنا قد جاءني غلام , وقال أن الدجال

    كافر وأنا مسلم , فيقول أبو سعيد فرفقت لحاله , مع أن أباسعيد مستوحش من

    صورته لأنه من رآه قال هذا الدجال , لأنه تنطبق عليه صفات الدجال تماما فهو أعور

    العين اليمنى عينه كعنبة طافئة ... , يقول أبو سعيد فرققت لحاله , فذهب ابن صياد

    إلى الناقة فحلب حليباً ثم اعطأ أباسعيد من الحلاب , فقال يا أباسعيد : والله إني

    لأعرف مكان الدجال الآن ولو خيرت أن أكون مكانه لما منعت ! .


    فقام أبو سعيد وأخذ الحلاب وألقاه عليه , وقال قبحك الله لا صحبتني , ومشى هذا في

    طريق وهذا في طريق فالرجل هذا دجال من الدجاجلة ولكنه ليس المسيح الدجال ,

    ولكن كان بعض الصحابة يقسم أنه الدجال , لأن عمر بن الخطاب اقسم بأنه هو

    الدجال أمام النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه , لأنه لم يتبين خبره .



    فمفسري الأحاديث قالوا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتبين خبره لذلك لم ينكر

    على الصحابة رضوان الله عليهم , لأنه لم يجزم , وقد أخبر بعض العلماء بأنه اختفى

    عام ستين للهجرة , وأيضاً لإبن صياد حصلت له قصة مع ابن عمر رضي الله عنه ,

    فمرت كان يمشي ابن صياد في سكك المدينة فنشب بينه وبين ابن عمر خلاف , فأخذ

    ابن عمر العصا فضربه فانتفخ حتى سد السكة!! , فهو كاهن كما قلنا سابقاً , فذهب

    ابن صياد لحفصة بنت عمر يشكي لها بما فعل فيها أخوها , فلما لقت أخوها قالت

    له : مالك ولابن صياد؟ , أما سمعت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن

    الدجال يغضب من غضبتٍ يغضبها ؟


    فكانت تخاف أن يكون هو الدجال , وكان من رحمة الله أن جعل ابن صياد في

    المدينة !!

    لكي يحفظ الصحابة صفاته نظرياً لكي يرووه للأجيال المتلاحقة فرؤية الشخص عياناً

    أفضل من سماعها

    والراجح من أقوال العلماء أنه ليس الدجال لما روي في صحيح مسلم أن النبي صلى

    الله عليه وسلم جمع الناس في الظهيرة ولم يجمعهم في هذا الوقت من قبل , فقال

    صلى الله عليه وسلم : أما إني لم أجمعكم لرغبة أو رهبة وإنما جمعتكم لأن تميماً

    الداري , حدثني حديثاً , يوافق الحديث الذي كنت أحدثكم به عن الأعور الدجال , فقال

    أخبرني تميمٌ الداري أنه وابن عمومة له تاهوا في البحر شهراً , فرست بهم السفينة

    إلى جزيرة , فنزلوا في الجزيرة , فوجدوا دابة كثيرة الشعر لا يعرف قبلها من دبورها

    تشبه هيئة الإنسان فقالوا ويحك من أنت ؟


    فقالت: أنا الجساسة . أخبروني من أنتم ؟

    فقالوا نحن من نصارى جزيرة العرب .

    فقالت : أنتم من جزيرة العرب . فقالوا نعم . قالت إذاً فأذهبوا إلى رجل في الدير(الدير

    معبد اليهود) فإنه إلى خبركم في الأشواق .

    قال : ففزعنا من أمرها حين سمّت لنا الرجل وخشينا أن تكون شيطانه , فذهبوا إلى

    الدير يقول فوجدنا رجلاً عظيم الخلقة , قد قيدت يديه إلى رجليه إلى عنقه بالسلاسل ,

    أعور العين اليمنى كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم .

    فقال الرجل من أنتم ؟ . فقالوا أنت أخبرنا عن شأنك ؟ .فقال: قد قدمتم على شأني

    فأخبروني من أنتم ؟

    فقالوا نحن من نصارى جزيرة العرب تهنا في البحر شهرا فرسينا على هذه الجزيرة .

    فقال : أخبروني عن النبي الأمي هل خرج ؟ . قالوا: نعم . قال أقاتلته العرب ؟ .

    قالوا : نعم .

    فقال : أما إنه خير لهم أن يتبعوه , ثم قال أخبروني عن بحيرة طبرية ؟

    فقالوا : عن أي شأنها تسأل ؟ . قال هل فيها ماء ؟ . قالوا نعم وماءها كثير . قال :

    أما إن ماءه سيجف

    ثم قال: أخبروني عن نخيل بيسان وعين زغر ؟ قالوا : عن أي شأنها تسأل ؟ . قال:

    هل فيها ثمر وهل يشرب الناس من ماءها ؟ . قالوا نعم . قال أما إن العين تكاد أن

    تجف والنخيل لا يثمر فيأذن لي فأخرج في الأرض ولا أدع قرية أو مورد ماءاً إلى

    وطئته برجلي هذه إلا مكة وطيبة .


    فقال صلى الله عليه وسلم وضرب بعصاه على منبره وقال ألا إن هذه طيبة , ألا إن

    هذه طيبة , ألا إن هذه طيبة.

    ثم أشار جهت الشمال ثم مال نحو الشرق وقال إن الدجال هنا رواه مسلم


    فقطع العلماء بأن ابن صياد ليس الدجال .


    أما بالنسبة لما أعطي الدجال من المعجزات وكيف يكون مسيرة في الأرض , فيخرج

    الدجال بظهور من الجهل, وقلت من العلم , وهذا يدلنا على الحرص على طلب العلم

    لكي لا يخرج الدجال فينا , وأنه يخرج إذا قل ذكره على المنابر ومن الملاحظ أنه قليل

    ما يتحدث عن الدجال في المنابر , بالرغم من كثرة تحدث النبي صلى الله عليه وسلم

    عنه وذكر النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يخرج بعد سلسلة من الفتن وبعد مقتلة بين

    المسلمين وينتشر الظلم عند خروجه ويكون المهدي قد بايعه المسلمون ومن المعلوم

    أن المهدي يخرج فيجدد الدين الإسلامي ويملأ الأرض عدلاً كما ملئت ظلماً وجورا في

    آخر زمنه يخرج هذا الدجال , وفي ذلك الوقت يكون أن الفتن ميزت المسلمين إلى

    فسطاطين فسطاط إيمانٍ لا نفاق فيه , وفسطاط نفاق لا إيمان فيه , , فوصف النبي

    صلى الله عليه وسلم فتنته تفصيلاً دقيقاً فقال : إنه يمكث في الأرض أربعين يوماً ,

    يوم كسنة , ويوم كشهر , ويوم كأسبوع , وبقية أيامه كأيامكم هذه , ومن الغريب في

    ذلك الزمن هو تغيره فتبقى الشمس 6أشهر نهارا , و6 أشهر ليلاً , كما قال يوم

    كسنة , فعندها سأل الصحابة وهذا يدل على حرص الصحابة على الخير فلم يقولوا

    إلى أين نهرب منه أو ماذا نقول له بل قالوا يا رسول الله هذا اليوم الذي كسنة كيف,Smile

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    farao farao farao flower
      • تحياتي
        الديفنس ابو عاصم

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 8:58 pm